السيرة
هجري
من البعثةالسنة ١٤ من البعثة
ميلاديأبريل ٦٢٣ م
العمرسن ٥٣
محدد بالشهر

وفاة أسعد بن زرارة نقيب بني النجار

مات أسعد بن زرارة بالذبحة في شوال والمسجد يُبنى، فكواه النبي ﷺ ولم ينفعه، وقالت اليهود: لو كان نبيًّا لم يمت صاحبه، فقال: لا أملك لنفسي ولا لصاحبي من الله شيئًا. وكان أول من دُفن بالبقيع من الأنصار.

وفاة

الرواية

أخذت أسعد بن زرارة الذبحة أو الشوكة والنبي ﷺ يبني المسجد، فكواه رسول الله ﷺ بيده في حلقه وقال: «بئس الميت ليهود، يقولون: أفلا دفع عن صاحبه، ولا أملك له ولا لنفسي شيئًا». فمات في شوال على رأس تسعة أشهر من مقدم النبي ﷺ، وكان نقيب بني النجار، فجاء بنو النجار يقولون: يا رسول الله إن نقيبنا قد مات فنقّب علينا، فقال: «أنتم أخوالي وأنا نقيبكم».[١][٢]

وكان أسعد أول من أسلم من الأنصار في لقاء الستة، وأول من جمّع بيثرب، وشهد العقبات كلها، وهو أول من دُفن بالبقيع من الأنصار، وكان عثمان بن مظعون أول من دُفن بها من المهاجرين في السنة الثانية.[٢]