السيرة
هجري
من البعثةنحو السنة ٢١ من البعثة
ميلادينحو ٤ مارس ٦٣٠ م
العمرنحو سن ٦٠
محدد باليوم

سرية أبي عامر الأشعري إلى أوطاس

بعث النبي ﷺ أبا عامر الأشعري في أثر فلول هوازن اللاجئة إلى أوطاس، فاقتتلوا فقُتل أبو عامر برمية من دريد بن الصمة، فأخذ الراية أبو موسى الأشعري وقتل قاتل عمه وانتصر المسلمون.

سريةاستشهاد

الرواية

لما تفرقت هوازن بعد هزيمتها بحنين، لجأت فرقة منها إلى أوطاس بقيادة دريد بن الصمة الشيخ الحكيم الذي لم يُطع رأيه، فبعث إليهم رسول الله ﷺ أبا عامر عبيد بن سليم الأشعري في نفر من المسلمين، فاقتتلوا فقُتل دريد بن الصمة وانهزم من معه، لكن أبا عامر أُصيب برمية سهم في ركبته من رجل يُقال إنه دريد قبل مقتله، فأتم القتال، ثم سقط شهيدًا، فأخذ الراية ابن أخيه أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري فقاتل حتى قتل قاتل عمه وهزم الله بقية القوم.[١]

وأوصى أبو عامر عند موته ابن أخيه أبي موسى أن يقرئ رسول الله ﷺ السلام ويقول له: استغفر لي، فلما رجع أبو موسى وأخبر النبي ﷺ بذلك دعا بماء فتوضأ ثم رفع يديه وقال: «اللهم اغفر لعبيد أبي عامر، وارفع درجته يوم القيامة فوق كثير من خلقك»، فقال أبو موسى: ولي يا رسول الله، فقال: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا».[٢]