السيرة
هجري
من البعثةالسنة ١٥ من البعثة
ميلادينوفمبر ٦٢٣ م
العمرسن ٥٤
محدد بالشهر

غزوة ذي العُشيرة

خرج في جمادى الأولى في مائة وخمسين يعترض عير قريش الذاهبة إلى الشام فسبقته، فوادع بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة، وهي العير التي رجع لأجلها فكانت بدر.

غزوةمعاهدة

الرواية

ثم غزا رسول الله ﷺ يريد قريشًا في جمادى الأولى، فسلك على نقب بني دينار ثم على فيفاء الخبار، حتى نزل ذا العشيرة من بطن ينبع، فأقام بها جمادى الأولى وليالي من جمادى الآخرة، ووادع فيها بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة، ثم رجع ولم يلق كيدًا. وكان يعترض عيرًا لقريش ذاهبة إلى الشام فيها أبو سفيان بن حرب، فسبقته بأيام، وهي العير التي خرج في طلبها حين رجعت من الشام فكانت وقعة بدر.[١]

وفي هذه الغزوة نام علي بن أبي طالب في التراب فجاء رسول الله ﷺ فحركه فقال: «قم يا أبا تراب»، ثم أخبره أن أشقى الناس اثنان: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذه حتى تبل منها هذه - وأشار إلى لحيته.[١][٢]