السيرة

غزوة بني قريظة

هجري
من البعثةالسنة ١٨ من البعثة
ميلاديمايو ٦٢٧ م
العمرسن ٥٧
محدد بالشهر

حكم سعد بن معاذ في بني قريظة

حكم سعد بن معاذ - بعد أن نزلت قريظة على حكمه - بقتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم وقسمة أموالهم، فوافقه النبي ﷺ وقال: لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة.

غزوة

شرح مصوَّر

102 - قراءة كتاب كنوز السيرة - إجلاء بني قريضة - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

لما رضيت بنو قريظة أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، أقبل به قومه على حمار قد وطّؤوا له بوسادة لجرحه، وهم يقولون له: يا أبا عمرو، أحسن في مواليك، فإنك إنما نزلوا على حكمك ليصيبوا عندك بعض ما يحبون، فلما أكثروا عليه قال: لقد آن لسعد ألا تأخذه في الله لومة لائم. فلما دنا من المسجد قال بعض من هناك من الأنصار: قوموا إلى سيدكم فأنزلوه، فقال رسول الله ﷺ: «قوموا إلى سيدكم». فأقبل حتى جلس إلى رسول الله ﷺ فقال له: «إن هؤلاء نزلوا على حكمك». قال: فإني أحكم فيهم أن تُقتل مقاتلتهم، وتُسبى ذراريهم ونساؤهم، وتُقسم أموالهم. قال رسول الله ﷺ: «لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعةالسماوات، كقولهم سبعة أرقعة أي سبع سماوات»، أو قال: «بحكم الملك».[١]

فنُفذ حكمه فيهم، وخندق لهم رسول الله ﷺ في سوق المدينة خنادق فضُربت فيها أعناقهم، وتولى القتل منهم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام، وكان عددهم ما بين ستمائة وسبعمائة، وكان في القوم كعب بن أسد وحيي بن أخطب اللذان نقضا العهد، وكانت هذه آخر ليالي سعد بن معاذ إذ انفجر جرحه بعدها فتوفي شهيدًا، فكان حكمه فيهم آخر عمل عظيم له.[٢]