← نزول سورة المسد في أبي لهب وامرأته
دعوة النبي ﷺ على عتيبة بن أبي لهب ومقتله
آذى عتيبة النبي ﷺ بعد طلاقه أم كلثوم فمزّق قميصه، فدعا عليه ﷺ: اللهم سلط عليه كلبك، فخرج في قافلة إلى الشام فافترسه أسد من بين رفاقه.
الرواية
لما طلّق عتيبة بن أبي لهب أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ لم يكتف بذلك حتى جاء إلى النبي ﷺ فآذاه بلسانه وشتم دينه، ثم تناول قميصه فشقه وبصق في وجهه فأخطأه بصاقه، فقال رسول الله ﷺ: «اللهم سلط عليه كلبك من كلابك». فدعا عليه بهذا الدعاء ومضى.[١]
فلما كان بعد ذلك خرج عتيبة في قافلة لقريش تريد الشام، فلما نزلوا منزلًا بالشام يقال إنه الزرقاء، وكان عتيبة قد بلغه دعاء النبي ﷺ فخاف، فجعل أصحابه ينزلونه في وسطهم ويضعون أمتعتهم حوله يحرسونه، فجاء أسد في الليل فتخطى القوم جميعًا حتى انتهى إليه فافترسه من بينهم، فهلك، وكان ذلك مما استُدل به على صدق دعوة النبي ﷺ واستجابة الله له فيمن آذاه.[٢][٣]