السيرة
العمر
هجرينحو ربيع الآخر ٥٣ ق.هـ
من البعثةنحو ٤٠ قبل البعثة
ميلادينحو مايو ٥٧٠ م
محدد بالشهر

الرضاع في بادية بني سعد عند حليمة

أخذته حليمة السعدية رضيعًا بعد أن أبته المراضع ليتمه، فحلّت البركة في شارفها وشاتها، وأقام في باديتهم نحو أربع سنين.

مولد

شرح مصوَّر

الشيخ بدر المشاري: بركات رضاعة النبي ﷺ على حليمة السعدية

أكاديمية أنصار النبي ﷺ

11 - قراءة كتاب كنوز السيرة - مرضعاته ﷺ - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

كانت قريش تلتمس المراضع لأولادها في البادية، فقدمت نسوة من بني سعد بن بكر يلتمسن الرُّضعاء في سنة شهباء، فلم تجد حليمة بنت أبي ذؤيب رضيعًا غير محمد ﷺ، وكان اليتيم يُرغب عنه لقلة ما يُرجى من أبيه، فأخذته كراهة أن ترجع بغير رضيع.[١]

فلما أخذته درّ ثدياها وحفلت شارفهم، وركبت أتانها التي كانت أعيَت بها في الذهاب حتى تخلّفت عن الركب، فإذا هي في العودة تتقدّم صواحباتها جميعًا، حتى قلن لها: يا بنت أبي ذؤيب، اربعي علينا، أليست هذه أتانك التي خرجتِ عليها؟ فتقول: بلى والله إنها لهي، فيقلن: إن لها لشأنًا.[٤] حتى قال زوجها الحارث: يا حليمة، والله إني لأراك قد أخذت نسمة مباركة. وأقام عندهم يشب شبابًا لا يشبه الغلمان، حتى فُطم، فرجعت به إلى أمه، ثم ألحّت في إبقائه عندها لما رأت من بركته، فبقي حتى كانت حادثة شق الصدر.[١][٢]

وكان النبي ﷺ يذكر ذلك ويقول: «أنا أعربكم، أنا قرشي، واسترضعت في بني سعد بن بكر». وأخته من الرضاعة الشيماء بنت الحارث أتته يوم حنين فبسط لها رداءه.[٣]