السيرة
هجري
من البعثةنحو السنة ١٩ من البعثة
ميلادينحو يونيو ٦٢٧ م
العمرنحو سن ٥٧
تقدير تقريبي

سرية عبد الله بن عتيك لقتل أبي رافع اليهودي

بعث النبي ﷺ نفرًا من الأنصار إلى أبي رافع سلّام بن أبي الحقيق اليهودي بخيبر، وكان قد أعان الأحزاب بماله على حرب المسلمين، فتسلل عبد الله بن عتيك ليلًا وقتله في فراشه.

سرية

شرح مصوَّر

قصة قتل أبو رافع اليهودي | للشيخ الحويني

الشيخ أبو إسحاق الحويني

الرواية

كان أبو رافع سلّام بن أبي الحقيق من أشد يهود الحجاز عداوة لرسول الله ﷺ، وكان ممن أعان الأحزاب بماله يحرّض القبائل على حرب المسلمين، فندب رسول الله ﷺ إليه نفرًا من الخزرج فيهم عبد الله بن عتيك وأمّرهم عليه، فخرجوا حتى أتوا حصنه بخيبر ليلًا، فتسلل عبد الله بن عتيك وحده وانتحل صوتًاتكلّف صوتًا مزيَّفًا غير صوته الحقيقي حتى فُتح له الباب، ثم دخل عليه في بيته المظلم فضربه بسيفه، فصاحت امرأته حين شعرت به فارتاع أهل الحصن، فاختبأ في جانب منه لا يتحرك حتى سمع مناديًا يعلن موت أبي رافع تاجر أهل الحجاز، فتيقن عندها أنه قد قُتل.[٢] فخرج مسرعًا وكسر رجله في عجلته بالنزول من الحصن، ثم لحق بأصحابه فرجعوا إلى رسول الله ﷺ فأخبروه، فمسح رجله فبرأت.[١]

وكانت هذه السرية إحدى سريتين توجهتا إلى قتل رجلين من دهاة يهود ممن حزّبا على المسلمين: كعب بن الأشرف من قبل، وأبو رافع بعده، وفي ذلك ردع لمن كان يفكر في مثل صنيعهما من إعانة الأحزاب على المدينة.[٢]