تحويل القبلة إلى الكعبة
صلى النبي ﷺ نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا وكان يحب أن يوجه إلى الكعبة، فنزلت ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ في شعبان، وقالت اليهود: ما ولاهم عن قبلتهم؟
شرح مصوَّر
الحبيب | الموسم الثاني | نبيل العوضي | الحلقة السادسة تحويل القبلة
نور الهداية
الرواية
قال البراء بن عازب: صلى رسول الله ﷺ نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وهم راكعون فقال: أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله ﷺ قبل مكة، فداروا كما هم قبل البيت. وكان الذي مات على القبلة قبل أن تُحول رجال قُتلوا، فلم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾.[١]
فأنزل الله: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾، وقال السفهاء من الناس وهم اليهود: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فأنزل الله: ﴿قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾. وكان ذلك في شعبان من السنة الثانية على المشهور، قبل بدر بشهرين، في مسجد بني سلمة الذي سُمي مسجد القبلتين، وقيل بل نزلت وهو في المسجد النبوي. وكان في التحويل امتحان للمؤمنين ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾، وتمييز لهذه الأمة بقبلة أبيها إبراهيم.[٢][٣]
آيات نزلت في هذا السياق
- سورة البقرة ١٤٢–١٥٠قراءتها في Quran.com ↗
سبب النزول: تحويل القبلة وقول السفهاء
مكانها في مسار الوحي ←