وفاة أمه آمنة بالأبواء
خرجت به أمه إلى يثرب تزور أخواله بني النجار وقبر أبيه ومعها أم أيمن، فماتت في العودة بالأبواء وله ست سنين، فحملته أم أيمن إلى جده.
شرح مصوَّر
قصة وفاة أم الرسول ﷺ محزنة ومؤثرة جدًا - بدر المشاري
7 أحرف
13 - قراءة كتاب كنوز السيرة - وفاة أمه ﷺ - عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
الرواية
لما بلغ رسول الله ﷺ ست سنين خرجت به أمه آمنة بنت وهب إلى يثرب، تزيره أخواله من بني عدي بن النجار وقبر أبيه، ومعها أم أيمن بركة حاضنته. فأقامت به شهرًا، ثم رجعت فماتت بالأبواء بين مكة والمدينة، فاحتملته أم أيمن إلى مكة.[١]
وكان النبي ﷺ يذكر مقامه بيثرب تلك المرة؛ فقد نظر إلى أطم بني عدي بن النجار حين قدم مهاجرًا فعرفه، وذكر أنه تعلم العوم في بئر بني عدي، وأن جارية من اليهود كانت تنظر إليه فتقول: هو نبي هذه الأمة.[٢]
ولما مرّ بقبرها في عمرة الحديبية زاره فبكى وأبكى من حوله، وقال: «استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها فأُذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت».[٣]