السيرة
العمر
هجري٤٧ ق.هـ
من البعثة٣٤ قبل البعثة
ميلادي٥٧٦ م
محدد بالسنة

كفالة جده عبد المطلب

ضمّه جده عبد المطلب إليه ورقّ عليه رقة لم يرقّها على ولده، وكان يُجلسه معه على فراشه عند الكعبة ويقول: إن لابني هذا لشأنًا.

مولد

شرح مصوَّر

قصة عبد الله والد النبي و جده عبد المطلب

بدر المشاري

الرواية

كان عبد المطلب بن هاشم يُوضع له فراش في ظل الكعبة لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالًا له، فكان رسول الله ﷺ يأتي وهو غلام حتى يجلس عليه، فيأخذه أعمامه ليؤخروه، فيقول عبد المطلب: دعوا ابني، فوالله إن له لشأنًا، ثم يجلسه معه ويمسح ظهره بيده ويسره ما يراه يصنع.[١]

وأقام في كفالة جده سنتين، وكان عبد المطلب لا يأكل طعامًا إلا أرسل في طلبه، وفي هذه المدة كان يُلحظ فيه من مخايل البركة ما يجعل جده يستسقي به إذا أجدبت مكة.[٢] فقد أجدبت مكة مرة في زمنه، فخرج به عبد المطلب إلى الحرم واستسقى، فما استتم دعاءه حتى أرخت السماء عزاليها فأخصبت مكة، فكان جده يرى في ذلك من بركته.[٣]