زواج النبي ﷺ من حفصة بنت عمر
تأيّمت حفصة بنت عمر من زوجها خنيس بن حذافة السهمي الذي مات بجراحة أصابته يوم أحد، فعرضها أبوها على أبي بكر وعثمان فأمسكا، فتزوجها النبي ﷺ في شعبان فسُرّ عمر سرورًا عظيمًا.
شرح مصوَّر
05- سلسلة أمهات المؤمنين: حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها - عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
الرواية
كانت حفصة بنت عمر بن الخطاب تحت خُنيس بن حذافة السهمي، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ وقد شهد بدرًا، فتوفي بالمدينة من جراحة أصابته بأحد، فلما انقضت عدتها أتى عمر عثمان بن عفان - وكانت رقية بنته قد توفيت - فعرض عليه حفصة فقال: سأنظر في أمري، فلبث ليالي ثم قال: بدا لي ألا أتزوج يومي هذا. قال عمر: فلقيت أبا بكر فعرضتها عليه فصمت فلم يرجع إليّ شيئًا، فكنت عليه أوجد مني على عثمان، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله ﷺ فأنكحتها إياه، فلقينحدّاد يعمل الحديد ويصنع الأدوات والسيوفي أبو بكر فقال: لعلك وجدت عليّ حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك شيئًا؟ قلت: نعم. قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك إلا أني قد علمت أن رسول الله ﷺ قد ذكرها، فلم أكن لأفشي سر رسول الله ﷺ، ولو تركها رسول الله ﷺ لقبلتها.[١]
فتزوجها رسول الله ﷺ في شعبان من السنة الثالثة، ففرح عمر بذلك فرحًا شديدًا إذ صار صهرًا للنبي ﷺ كما كان أبو بكر.[٢]