السيرة
هجري
من البعثةنحو السنة ٢٤ من البعثة
ميلادينحو ٧ يونيو ٦٣٢ م
العمرنحو سن ٦٣
محدد باليوم

مقتل الأسود العنسي المتنبئ باليمن

ادّعى الأسود العنسي النبوة بصنعاء وغلب على اليمن، فبعث الله من قتله على يد فيروز الديلمي وأصحابه في نفس الليلة التي توفي فيها النبي ﷺ تقريبًا، وأخبر بذلك النبي ﷺ من السماء.

معجزة

شرح مصوَّر

تنبؤ مسيلمة الكذاب، وخروج الأسود العنسي | الشيخ محمد بن سعيد رسلان | بجودة عالية [HD]

موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان

الرواية

ادّعى عيهلة بن كعب العنسي الملقب بذي الخمار - المعروف بالأسود العنسي - النبوة باليمن في أواخر حياة النبي ﷺ، وكان كاهنمن يدّعي معرفة الغيب عن طريق استراق الشياطين خبر السماءًا مشعوذًا يريهم أعاجيب يستميل بها العامة، فغلب على صنعاء وأخرج عامل النبي ﷺ منها، وتغلب على أكثر اليمن، فكتب رسول الله ﷺ إلى من بقي من المسلمين هناك يأمرهم بقتاله، فتألب عليه جماعة من الأبناء - وهم فرس اليمن - منهم فيروز الديلمي وداذويه وقيس بن مكشوح، بمعاونة زوجته آزاد التي كانت كارهة له بعد أن قتل زوجها الأول وتزوجها كرهًا، فدلّتهم على مدخل يصل إلى فراشه، فدخلوا عليه ليلًا فاحتز فيروز رأسه.[١]

وأخبر الله رسوله بمقتله من فوره وهو بالمدينة، فقال ﷺ: «قُتل الليلة رجل صالح، قتله رجل صالح»، وقيل بل قال: «الليلة قُتل العنسي، قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين، فيروز فيروز»، وكانت هذه الحادثة قبل وفاة النبي ﷺ بيوم أو ليلة على أشهر الروايات، فجاء خبرها إلى المدينة بعد وفاته ﷺ بأيام في خلافة أبي بكر، فكانت من علامات صدق النبوة إذ أخبر بالغيب في تلك الساعة البعيدة.[٢]