ضم علي بن أبي طالب إلى بيته
أصابت قريشًا أزمة شديدة، فأخذ رسول الله ﷺ عليًّا من عمه أبي طالب يكفله تخفيفًا عنه، وأخذ العباس جعفرًا، فنشأ علي في حجر النبي ﷺ حتى بُعث.
شرح مصوَّر
إسلام علي بن ابي طالب رضي الله عنه - الشيخ بدر المشاري
بصائر تقوى
الرواية
أصابت قريشًا أزمة شديدة، وكان أبو طالب ذا عيال كثير، فقال رسول الله ﷺ للعباس - وكان من أيسر بني هاشم -: يا عباس، إن أخاك أبا طالب كثير العيال وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة، فانطلق بنا إليه فلنخفف عنه من عياله. فأخذ رسول الله ﷺ عليًّا فضمه إليه، وأخذ العباس جعفرًا فضمه إليه.[١]
فلم يزل علي مع رسول الله ﷺ حتى بعثه الله نبيًّا، فاتبعه علي وآمن به وصدّقه، وكان أول من أسلم من الصبيان وهو ابن عشر سنين، وكان ذلك من نعمة الله على علي أن نشأ في بيت النبوة. وقد وصف علي نفسه تلك النشأة فقال: كنت أتّبع رسول الله ﷺ اتّباع الفصيل أثر أمه، يأخذني بخُلقه ويأمرني بالاقتداء به.[٢]