السيرة
هجري
من البعثةنحو السنة ٢٠ من البعثة
ميلادينحو يوليو ٦٢٨ م
العمرنحو سن ٥٩
محدد بالشهر

صلح فَدَك ووادي القرى وتيماء

لما سمع يهود فدك ووادي القرى وتيماء بفتح خيبر أرسلوا يصالحون النبي ﷺ على أن يسيروا بأنفسهم ولهم نصف الأرض والثمر، فصارت فدك خالصة للنبي ﷺ لأنها فُتحت صلحًا لا حربًا.

معاهدة

الرواية

لما فرغ رسول الله ﷺ من خيبر أرسل إليه أهل فَدَك - وهي على مسيرة يومين من خيبر - يطلبون الصلح، فصالحهم على شطر أرضهم وثمارها، فصارت فدك خالصة لرسول الله ﷺ لم يوجف عليها المسلمون بخيل ولا ركاب، بخلاف خيبر التي فُتح أكثرها عنوة بالقتال فكانت فيئًا للمسلمين عامة. ثم سار رسول الله ﷺ إلى وادي القرى فحاصر أهلها أيامًا حتى صالحوه على مثل صلح أهل فدك. ثم صالح يهود تيماء على الجزية.[١]

وكان في هذا الصلح إشارة إلى ما عُرف به رسول الله ﷺ من الرأفة بأهل الكتاب متى استسلموا وطلبوا الأمان، فلم يستأصلهم كما فعل بمن حاربه وغدر به. وقد صار أمر فدك بعد وفاة النبي ﷺ محل نظر بين أبي بكر وفاطمة رضي الله عنها لكونها من أموال النبي ﷺ الخاصة التي لا تُورث، على ما ثبت في الصحيح من قوله ﷺ: «لا نورث، ما تركناه صدقة».[٢]