السيرة
هجري
من البعثةنحو السنة ٢٠ من البعثة
ميلادينحو يوليو ٦٢٨ م
العمرنحو سن ٥٩
محدد بالشهر

عودة جعفر ومهاجري الحبشة

قدم جعفر بن أبي طالب ومن معه من مهاجري الحبشة إلى المدينة موافقين فتح خيبر، فقال النبي ﷺ لا أدري بأيهما أنا أشد فرحًا بفتح خيبر أم بقدوم جعفر، وقبّله بين عينيه.

هجرة

شرح مصوَّر

119 - قراءة كتاب كنوز السيرة - عودة المهاجرين من الحبشة - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

قدم جعفر بن أبي طالب ومن بقي معه من مهاجري الحبشة إلى المدينة، فوافق قدومهم فتح خيبر، فتلقاه رسول الله ﷺ وقبّله بين عينيه واعتنقه وقال: «والله ما أدري بأيهما أنا أشد فرحًا: بفتح خيبر، أم بقدوم جعفر؟» وقسم له من فيء خيبر مع من شهدها وإن كان لم يشهدها، وقال: «لكم أنتم يا أهل السفينة هجرتان». وكان جعفر ومن معه قد أقاموا بالحبشة نحو خمس عشرة سنة، منذ الهجرة الأولى إليها، ينتظرون الإذن بالعودة أو فرج الله، فلما تمكن الإسلام بالمدينة وأمن المسلمون بعث إليهم النجاشي في سفينتين كما أرسل أم حبيبة.[١]

وكان في هذا اللقاء اجتماع لفيفين من كبار الصحابة: أهل بدر وأهل الهجرة الثانية، وقد ظل جعفر بعد ذلك من أخص الناس بالنبي ﷺ حتى استُشهد بمؤتة أميرًا بعد عام واحد فقط من عودته، فحزن عليه النبي ﷺ حزنًا شديدًا وأمر أهله بصنع طعام لآل جعفر لانشغالهم بمصيبتهم.[٢]