غزوة دومة الجندل
بلغ النبي ﷺ أن أهل دومة الجندل يظلمون من مرّ بهم من التجار ويتجمعون لغزو أطراف المدينة، فخرج إليهم في ألف، فهربوا قبل وصوله ولم يلقَ كيدًا، ووادع من بقي منهم.
شرح مصوَّر
The Battle of Dumat al-Jandal | الشيخ محمد بن سعيد رسلان | بجودة عالية [HD]
موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان
الرواية
بلغ رسول الله ﷺ أن بدومة الجندل - وهي حصن ومدينة في أقصى الشام مما يلي العراق - جمعًا عظيمًا يظلمون من مرّ بهم ويريدون الدنو من أطراف المدينة، فخرج إليهم رسول الله ﷺ في ألف رجل واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة، وسار الليل وكمن النهار يقود الجيش عيينة بن حصن دليلًا، حتى إذا دنا من دومة الجندل نظر إلى آثار الماشية فأصاب رجلًا منهم فسأله عن أصحابه، فأخبره أنهم قد سمعوا بمسير رسول الله ﷺ فتفرقوا خوفًا. فلما نزل رسول الله ﷺ ساحتهم لم يجد إلا نعمًا يسيرة ونفرًا يسيرًا ففرقهم في نواحي البلد، وأقام أيامًا يبعث السرايا فلم تجد أحدًا، ثم رجع إلى المدينة دون قتال، وكانت لهذه الغزوة أثر في تخويف من يليها من قبائل الشام.[١][٢]