هدم العزى وسواع ومناة
بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد لهدم العزى بنخلة، وعمرو بن العاص لهدم سواع، وسعد بن زيد الأشهلي لهدم مناة بالمشلل، إتمامًا لتطهير الجزيرة من عبادة الأصنام الكبرى.
شرح مصوَّر
148 - قراءة كتاب كنوز السيرة - هدم الأصنام - عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
الرواية
بعث رسول الله ﷺ بعد فتح مكة عدة سرايا لهدم أكبر أصنام العرب التي كانت قريش وحلفاؤها تعظمها: فبعث خالد بن الوليد إلى العزى وهي بنخلة، أعظم أصنام قريش وكنانة، فهدمها، وفي أول أمره ظن أنه فرغ فأخبر النبي ﷺ فقال: «ارجع فإنك لم تصنع شيئًا»، فرجع فوجد سادنها متعلقًا بها يستغيث، فضربها بالسيف فخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها تصرخ، فقتلها ثم هدم البناء، فقال رسول الله ﷺ: «تلك العزى ولن تُعبد أبدًا».[١]
وبعث عمرو بن العاص إلى سواع - صنم هذيل بناحية ينبع - فهدمه ولم يجد من يدافع عنه، وبعث سعد بن زيد الأشهلي إلى مناة - وهي صنم الأوس والخزرج وغسان بالمشلل قرب قديد - فهدمها، وذلك في رمضان وشوال سنة ثمان، فطُهرت الجزيرة العربية من أعظم معابد الشرك التي كانت العرب تحج إليها وتنحر عندها.[٢]