السيرة
هجري
من البعثةالسنة ٢٢ من البعثة
ميلاديمارس ٦٣١ م
العمرسن ٦١
محدد باليوم

حج أبي بكر بالناس

أمّر النبي ﷺ أبا بكر على الحج بالناس سنة تسع، ثم أتبعه بعلي ليقرأ على الناس صدر سورة براءة معلنًا ألا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.

حجوحي

شرح مصوَّر

حج أبي بكر بالناس سنة تسع من الهجرة ،، وإنهاء العهود مع المشركين - السيرة النبوية (٦١)

قناة الدكتور / وائل بكري

الرواية

بعث رسول الله ﷺ أبا بكر الصديق أميرًا على الحج في ذي القعدة سنة تسع، في ثلاثمائة من المسلمين، وذلك قبل حجة الوداع بعام، فلم يحج النبي ﷺ تلك السنة. فلما سار أبو بكر بالناس نزلت أوائل سورة براءة تنقض عهود المشركين وتؤذن بألا يحج بعد ذلك العام مشرك، فبعث رسول الله ﷺ عليّ بن أبي طالب على ناقته العضباء ليدرك أبا بكر ويقرأ على الناس هذه الآيات في موسم الحج.[١]

فلما أدركه علي قال له أبو بكر: أمير أم مأمور؟ فقال: بل مأمور، أرسلني رسول الله ﷺ لأقرأ على الناس براءة، فسارا جميعًا، فلما كان يوم النحر قام علي في الناس فقال: أيها الناس، إني رسول رسول الله ﷺ إليكم، فقالوا: بم؟ فقرأ عليهم صدر سورة براءة، ونادى فيهم بأربع: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يحج بعد العام مشرك، ومن كان بينه وبين النبي ﷺ عهد فعهده إلى مدته، ومن لا عهد له فأجله أربعة أشهر. فأدى ذلك إيذانًا بنهاية عصر الشرك في الجزيرة كلها.[٢]