وفد عبد القيس
قدم وفد عبد القيس من البحرين فرحًا مسرورًا بلقاء النبي ﷺ، فعلمهم قواعد الإيمان الأربع ونهاهم عن الانتباذ في أوعية بعينها خشية أن تتحول نبيذًا مسكرًا.
شرح مصوَّر
188 - قراءة كتاب كنوز السيرة - وفد عبد القيس - عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
الرواية
قدم وفد عبد القيس من ناحية البحرين على رسول الله ﷺ، وكانوا لا يستطيعون القدوم إلا في الأشهر الحرم لبعد الشقة وخوف الطريق من مضر الذين كانوا كفارًا يومئذ، فلما رآهم النبي ﷺ قال: «مرحبًا بالوفد الذين جاؤوا غير خزايا ولا ندامىغير مهانين ولا نادمين على ما فعلوا»، فقالوا: يا رسول الله، إنا هذا الحي من ربيعة، وقد حال بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة، وسألوه عن الأشربة. فقال: «آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: آمركم بالإيمان بالله وحده، أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خُمس ما غنمتم، وأنهاكم عن أربع: عن الحنتمجرار من فخار مطلية بالخضرة والدباءالقرع اليابس المفرغ يُتخذ إناء والنقيرجذع نخلة يُنقر وسطه ليُتخذ إناء للشراب والمزفتإناء مطليّ من داخله بالقار (الزفت)»، وهي أوعية كانوا ينتبذون فيها فتشتد الأشربة فيها بسرعة حتى تصير مسكرة.[١]