السيرة

حج أبي بكر بالناس

هجري
من البعثةالسنة ٢٢ من البعثة
ميلاديمارس ٦٣١ م
العمرسن ٦١
محدد باليوم

نزول أواخر سورة براءة وإعلانها في الحج

نزلت أوائل سورة براءة (التوبة) في نقض عهود المشركين المطلقة وإمهال أصحاب العهود المؤقتة أربعة أشهر، فحملها علي بن أبي طالب وأعلنها في موسم حج أبي بكر سنة تسع.

وحي

الرواية

نزلت أوائل سورة براءة - وتسمى أيضًا التوبة والفاضحة والمقشقشة لأنها فضحت المنافقينحدّاد يعمل الحديد ويصنع الأدوات والسيوف وبرّأت المؤمنين من النفاق - بعد غزوة تبوك، تعلن البراءة من عهود المشركين الذين نقضوا عهودهم أو لم يكن لهم عهد مؤقت، مع إمهال من كان له عهد مؤقت إلى مدته، ومن لم يكن له عهد أربعة أشهر يسيحون في الأرض بعدها آمنين حتى تنتهي المهلة: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ﴾. ولم يكن من عادة العرب أن يحل العهد إلا من عقده أو من هو من أهل بيته، فلذلك بعث النبي ﷺ عليًّا - وهو من أهله - لينادي بهذه البراءة لا أبا بكر رغم إمرته على الحج.[١]

فكانت هذه السورة من آخر ما نزل من القرآن، وفيها ذكر المنافقينحدّاد يعمل الحديد ويصنع الأدوات والسيوف وفضائحهم، وفيها آية الجزية: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾، وفيها ذكر غزوة تبوك بتفصيل، وختمت بآيتين عظيمتين في شأن النبي ﷺ ورأفته بالمؤمنين: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.[٢]

آيات نزلت في هذا السياق