السيرة
من البعثة
هجريرجب ٨ ق.هـ
ميلاديأبريل ٦١٥ م
العمرسن ٤٥
محدد بالشهر

الهجرة الأولى إلى الحبشة

لما اشتد البلاء أمر النبي ﷺ أصحابه بالخروج إلى الحبشة: إن بها ملكًا لا يُظلم عنده أحد. فخرج في رجب أحد عشر رجلًا وأربع نسوة، فيهم عثمان ورقية.

هجرة

شرح مصوَّر

السيرة النبوية الحلقة 9 ( الهجرة الى الحبشة ) HD

الشيخ نبيل العوضي

الرواية

لما رأى رسول الله ﷺ ما يصيب أصحابه من البلاء وما هو فيه من العافية بمكانه من الله ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر على أن يمنعهم مما هم فيه، قال لهم: «لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكًا لا يُظلم عنده أحد، وهي أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجًا مما أنتم فيه». فخرج عند ذلك المسلمون إلى أرض الحبشة مخافة الفتنة وفرارًا إلى الله بدينهم، فكانت أول هجرة في الإسلام.[١]

خرجوا في رجب من السنة الخامسة من البعثة: أحد عشر رجلًا وأربع نسوة، منهم عثمان بن عفان وزوجه رقية بنت رسول الله ﷺ - وقال ﷺ: «إنهما أول بيت هاجر إلى الله بعد إبراهيم ولوط» - وأبو حذيفة بن عتبة وامرأته سهلة، والزبير بن العوام، ومصعب بن عمير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة وامرأته أم سلمة، وعثمان بن مظعون، وعامر بن ربيعة وامرأته ليلى، وأبو سبرة، وحاطب بن عمرو، وسهيل بن بيضاء، وعبد الله بن مسعود، وعليهم عثمان بن مظعون. تسللوا خفية إلى الشعيبة، فوجدوا سفينتين تجاريتين حملتهم إلى الحبشة بنصف دينار، وخرجت قريش في آثارهم فلم تدركهم.[١][٢]