← تعذيب المستضعفين من المسلمين
تعذيب آل ياسر
عُذب ياسر وسمية وابنهما عمار في رمضاء مكة، ومر بهم النبي ﷺ فقال: صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة. مات ياسر تحت العذاب، وفُتن عمار بلسانه فنزل فيه العذر.
شرح مصوَّر
نبيل العوضي | قصة آل ياسر ياسر و سمية و إبنيهما عمار و عبدالله رضوان الله عليهم | شخصيات و عبر
دروس الشيخ نبيل العوضي
الرواية
كان ياسر بن عامر عنسيًّا من اليمن قدم مكة مع أخويه يطلبون أخًا لهم، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة المخزومي فزوجه أمة له اسمها سمية فولدت له عمارًا. فلما جاء الإسلام أسلموا جميعًا، فكان بنو مخزوم يخرجون بهم إذا حميت الظهيرة يعذبونهم برمضاءالأرض التي اشتد حرها من وهج الشمس مكة، وكان ياسر شيخًا كبيرًا فمات تحت العذاب.[١]
وأما عمار فأخذه المشركون فلم يتركوه حتى سبّ النبي ﷺ وذكر آلهتهم بخير، فلما أتى النبي ﷺ قال: «ما وراءك؟» قال: شر يا رسول الله، ما تُركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير. قال: «كيف تجد قلبك؟» قال: مطمئنًّا بالإيمان. قال: «فإن عادوا فعُد». فأنزل الله: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾.[٢][٣]
آيات نزلت في هذا السياق
- سورة النحل ١٠٦قراءتها في Quran.com ↗
مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ
سبب النزول: إكراه عمار على كلمة الكفر
مكانها في مسار الوحي ←