السيرة
من البعثة
هجرينحو رمضان ٨ ق.هـ
ميلادينحو يونيو ٦١٥ م
العمرنحو سن ٤٥
محدد بالشهر

سجود المشركين مع النبي ﷺ عند سورة النجم ورجوع مهاجري الحبشة

قرأ النبي ﷺ سورة النجم عند الكعبة فسجد وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس، فبلغ مهاجري الحبشة أن قريشًا أسلمت فرجعوا، فوجدوا الأمر على خلاف ذلك.

وحيدعوة

شرح مصوَّر

نبيل العوضي | الحبيب الموسم الاول | فاسجدوا لله

الشيخ نبيل العوضي

الرواية

قرأ رسول الله ﷺ سورة النجم في المسجد الحرام، فلما ختمها وبلغ ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ سجد وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس، ما بقي أحد من القوم إلا سجد إلا أمية بن خلف أخذ كفًّا من حصى فرفعه إلى جبهته وقال: يكفيني هذا؛ فلقد رأيته بعد ذلك قُتل كافرًا.[١]

وبلغ مهاجري الحبشة أن أهل مكة قد أسلموا حين رأوا سجودهم، فرجع منهم نفر في شوال، فلما دنوا من مكة بلغهم أن الأمر على خلاف ذلك، فدخل بعضهم بجوار ورجع بعضهم إلى الحبشة. وأما قصة الغرانيقجمع غُرنوق، طائر مائي أبيض، استُعير خطأً في قصة موضوعة نُسبت زورًا لآلهة المشركين التي زعم قوم أن الشيطان ألقاها على لسانه فقد ردها المحققون كابن خزيمة وابن حزم والقاضي عياض، وقالوا: أسانيدها كلها ضعيفة منقطعة، وسبب سجود المشركين ما سمعوا من روعة القرآن حين ذكر آلهتهم أول مرة، أو أنها كانت أول سجدة سُمعت فيها قريش القرآن، وأحسن ما قيل إنهم سجدوا لبهتةحيرة ودهشة شديدة تصيب الإنسان فتسكته أصابتهم.[٢][٣]

آيات نزلت في هذا السياق