السيرة
هجري
من البعثةنحو السنة ٢١ من البعثة
ميلادينحو مارس ٦٣٠ م
العمرنحو سن ٦٠
محدد بالشهر

حصار الطائف

تبع النبي ﷺ فلول ثقيف إلى الطائف فحاصرهم قرابة عشرين ليلة مستخدمًا المنجنيق، وأعتق من نزل إليه من عبيدهم، ثم رفع الحصار ولم يفتحها، ودعا لثقيف بالهداية بدل اللعنة.

غزوة

شرح مصوَّر

أغمض عينيك واستمع 🎧غزوة الطائف .الغنائم لقريش. والدموع للأنصار:القصة الكاملة الحلقة 26 🎧 نبيل العوضي

خواطر Khawater

الرواية

لما انهزمت ثقيف يوم حنين لجأت إلى حصن الطائف المنيع، فسار رسول الله ﷺ إليها في أثرهم فحاصرها، ونصب عليها المنجنيق - وهو أول ما استُعمل في الإسلام - فرمى به الحصن، وحاول بعض المسلمين أن يدنوا من الحصن تحت دبابة فرماهم أهل الحصن بسكك من حديد محماةقطع أو أسياخ من حديد أُحميت بالنار، لا الطرقات الحديدية بالنار فأحرقوا الدبابةقديمًا آلة حربية مسقوفة يحتمي تحتها المهاجمون من السهام، لا الدبابة المدرعة الحديثة وقتلوا من تحتها، فتراجع المسلمون. ونادى رسول الله ﷺ منادٍ: أيما عبد نزل إلينا من الحصن فهو حر، فنزل جماعة منهم أبو بكرة نفيع بن الحارث الذي تدلى من الحصن بحبل، فأعتقهم النبي ﷺ ووالاهم.[١]

فلما طال الحصار نحو عشرين ليلة أو أكثر ولم يظهر أن الفتح قريب، استشار رسول الله ﷺ نوفل بن معاوية الديلي فقال: يا رسول الله، ثعلب في جحر، إن أقمت عليه أخذته، وإن تركته لم يضرك، فأمر رسول الله ﷺ بالرحيل، فتعجب أصحابه وقال بعضهم: نرحل ولما نفتحها؟ فقال ﷺ: «إنا قافلون غدًا إن شاء الله»، فقالوا: فادع الله على ثقيف يا رسول الله، فقال: «اللهم اهد ثقيفًا وائت بهم»، فلم يدع عليهم رغم شدة ما لقي المسلمون في حصارها، ورجاء أن يهديهم الله كما هدى غيرهم، وقد صدق الله رجاءه إذ وفد عليه وفد ثقيف بعد أقل من عام مسلمين.[٢]