السيرة

السابقون الأولون إلى الإسلام

من البعثة
هجريرمضان ١٣ ق.هـ
ميلاديسبتمبر ٦١٠ م
العمرسن ٤٠
محدد بالشهر

إسلام علي بن أبي طالب

رأى علي النبي ﷺ وخديجة يصليان فسأل، فدُعي إلى الإسلام وله عشر سنين فأسلم وكتم إسلامه عن أبيه.

إسلام

شرح مصوَّر

إسلام علي بن ابي طالب رضي الله عنه - الشيخ بدر المشاري

بصائر تقوى

الرواية

كان علي في حجر رسول الله ﷺ منذ ضمه إليه في سنة الأزمة، فلما بُعث النبي ﷺ دخل عليه علي وهو يصلي مع خديجة فقال: يا محمد ما هذا؟ قال: «دين الله الذي اصطفى لنفسه وبعث به رسله، فأدعوك إلى الله وحده لا شريك له وإلى عبادته وأن تكفر باللات والعزى». فقال علي: هذا أمر لم أسمع به قبل اليوم، فلست بقاضٍ أمرًا حتى أحدث أبا طالب. فكره رسول الله ﷺ أن يُفشى عليه سره قبل أن يستعلن أمرهيظهر أمره ويعلنه على الملأ، فقال: «يا علي، إذا لم تسلم فاكتم». فمكث علي تلك الليلة ثم ألقى الله في قلبه الإسلام فأصبح غاديًاذاهبًا في الصباح الباكر فأسلم.[١]

وكان له يومئذ عشر سنين، فكان أول من أسلم من الصبيان، ولم يسجد لصنم قط، ولهذا يقال: كرّم الله وجهه.[١][٢]

وقد اطّلع عليهما أبو طالب مرة وهما يصليان، فسأل عليًّا: أي بني، أي دين هذا؟ فأخبره أنه دين الله ودين ملائكته ورسله ودين أبيهم إبراهيم. فلم يُسلم أبو طالب، لكنه لم يمنع ابنه منه، بل قال له: أما إنه لا يدعوك إلا إلى خير، فالزمه.[٣]