السيرة
من البعثة
هجرينحو رمضان ١٣ ق.هـ
ميلادينحو سبتمبر ٦١٠ م
العمرنحو سن ٤٠
محدد بالشهر

السابقون الأولون إلى الإسلام

آمنت خديجة أولًا، ثم علي وزيد من أهل بيته، وأبو بكر من الرجال، ثم دعا أبو بكر فأسلم على يده عثمان والزبير وطلحة وسعد وعبد الرحمن، ثم تتابع المستضعفون.

إسلامدعوة

شرح مصوَّر

نبيل العوضي | الحبيب | الأوائـل

الشيخ نبيل العوضي

الرواية

كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدّق بما جاء به، فخفف الله بذلك عن نبيه، لا يسمع شيئًا مما يكرهه من ردٍّ عليه وتكذيب فيحزنه إلا فرّج الله عنه بها إذا رجع إليها. ثم أسلم من أهل بيته علي بن أبي طالب وهو ابن عشر سنين، وزيد بن حارثة مولاه.[١]

وأسلم أبو بكر الصديق، فكان أول من أسلم من الرجال الأحرار، وقال ﷺ: «ما دعوت أحدًا إلى الإسلام إلا كانت له عنه كبوةتعثر وتردد، كسقطة الفرس، كناية عن التوقف والشك ونظر وتردد إلا أبا بكر، ما عكم عنهتردد وتوقف ولم يمض قُدُمًا حين ذكرته له وما تردد فيه». وكان أبو بكر رجلًا مألفًايألفه الناس ويأنسون بمجالسته ومعرفته لقومه محببًا، فجعل يدعو من وثق به، فأسلم على يديه عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله، فجاء بهم إلى رسول الله ﷺ فأسلموا وصلوا.[١][٢]

ثم دخل الناس في الإسلام أرسالًاجماعات متتابعة يتبع بعضها بعضًا من الرجال والنساء: أبو عبيدة بن الجراح، وأبو سلمة، والأرقم بن أبي الأرقم، وعثمان بن مظعون، وعبيدة بن الحارث، وسعيد بن زيد وزوجه فاطمة بنت الخطاب، وأسماء بنت أبي بكر، وخباب بن الأرت، وعمير بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر وأبوه وأمه، وصهيب، وبلال، وغيرهم. قال ابن مسعود: كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد.[٣][٤]

ولكل واحد من هؤلاء السابقينحدّاد يعمل الحديد ويصنع الأدوات والسيوف قصة إسلام تخصه، فيها من العبرة والتفصيل ما يستحق أن يُفرد له حديث مستقل، كما يأتي بيانه واحدًا واحدًا.

أحداث فرعية ورِوايات