السيرة

نزول الوحي في غار حراء

من البعثة
هجري٢٢ رمضان ١٣ ق.هـ
ميلاديأغسطس ٦١٠ م
العمرسن ٤٠
محدد بالشهر

ذهاب خديجة به إلى ورقة بن نوفل

انطلقت به خديجة إلى ابن عمها ورقة، وكان قد تنصّر وقرأ الكتب، فقال: هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعًا إذ يخرجك قومك.

وحي

شرح مصوَّر

813 - قول ورقة بن نوفل للنبي ﷺ أول بعثته - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة، وكان امرأً قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، وكان شيخًا كبيرًا قد عمي. فقالت له خديجة: يا ابن عم، اسمع من ابن أخيك. فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رأى.[١]

فقال له ورقة: هذا الناموسالملَك الموكل بالوحي، وهو جبريل عليه السلام، تشبيهًا بمن يحمل سرّ الرسالة كما كان عند موسى الذي نزّل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعًا، ليتني أكون حيًّا إذ يخرجك قومك. فقال رسول الله ﷺ: «أوَمخرجيّ هم؟» قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا. ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي.[١]

وقد شهد له النبي ﷺ بالخير؛ قال: «لا تسبوا ورقة فإني رأيت له جنة أو جنتين».[٢]