السيرة
هجري
من البعثةنحو السنة ٢٠ من البعثة
ميلادينحو يونيو ٦٢٨ م
العمرنحو سن ٥٩
تقدير تقريبي

كتاب النبي ﷺ الثاني إلى النجاشي

بعث النبي ﷺ عمرو بن أمية الضمري بكتاب ثانٍ إلى النجاشي يخطب له أم حبيبة بنت أبي سفيان ويطلب إليه أن يرسل من بقي عنده من المهاجرين، فزوّجه وأصدقها عنه وجهّز المهاجرين.

رسالةزواج

شرح مصوَّر

115 - قراءة كتاب كنوز السيرة - مكاتبة النبي ﷺ للملوك - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

بعث رسول الله ﷺ عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي أصحمة بن أبجر بكتابين: أحدهما يخطب فيه أم حبيبة بنت أبي سفيان - وكانت قد هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى الحبشة فتنصّر زوجها ومات نصرانيًّا - والآخر يطلب فيه أن يبعث إليه من بقي عنده من المهاجرين. فلما قرأ النجاشي الكتاب دعا أم حبيبة فبشرها بأن رسول الله ﷺ قد خطبها، فقالت: بشرك الله بخير، وأرسلت إلى خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون تُخبرها فأعطتها سوارين وخواتيم من فضة سرورًا بالبشارة. ثم دعا النجاشي جعفر بن أبي طالب فزوّجها من رسول الله ﷺ وأصدقها عنه أربعمائة دينار من عنده.[١]

ثم جهّز النجاشي أم حبيبة ومن بقي من المهاجرين بالحبشة في سفينتين، وأرسل معهم شرحبيل بن حسنة، فقدموا المدينة جميعًا، ودخل بها رسول الله ﷺ. وكان في القصة اهتمام النجاشي الشخصي بأمر المسلمين، وحرصه على إكرامهم حتى آخر أيامه، فقد كان قد أسلم سرًّا كما بلغ رسول الله ﷺ من قبل، وحين توفي بعد ذلك بسنتين نعاه رسول الله ﷺ لأصحابه وصلى عليه صلاة الغائب.[٢]