السيرة
هجري
من البعثةنحو السنة ١٩ من البعثة
ميلادينحو أبريل ٦٢٨ م
العمرنحو سن ٥٨
تقدير تقريبي

رسالة النبي ﷺ إلى هوذة بن علي الحنفي

بعث النبي ﷺ سليط بن عمرو إلى هوذة بن علي سيد بني حنيفة باليمامة يدعوه إلى الإسلام، فأكرم الرسول وأهدى ولم يُسلم، وطلب أن يُشرك في الأمر فأبى النبي ﷺ.

رسالةدعوة

شرح مصوَّر

115 - قراءة كتاب كنوز السيرة - مكاتبة النبي ﷺ للملوك - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

بعث رسول الله ﷺ سليط بن عمرو العامري إلى هوذة بن علي الحنفي، سيد بني حنيفة باليمامة، يدعوه إلى الإسلام. وكان مما نُقل من مضمون كتابه إليه: «سلام على من اتبع الهدى، واعلم أن ديني سيظهر إلى منتهى الخف والحافركناية عن كل مكان تبلغه الإبل والخيل، أي كل الأرض المعروفة، فأسلم تسلم، وأجعل لك ما تحت يديك»، وهي الصيغة القريبة مما كتب به النبي ﷺ إلى غيره من ملوك العرب وأمرائهم.[٣] فأكرم هوذة الرسول وأحسن ضيافته وأهدى إلى النبي ﷺ هدية، وكان نصرانيًّا يقرأ الكتب، لكنه لم يُسلم، وأرسل إلى النبي ﷺ يطلب أن يجعل له بعض الأمر من بعده، فأبى النبي ﷺ ذلك، إذ لا يكون الحق مقايضة على منصب.[١]

ومات هوذة على نصرانيته قبيل فتح مكة أو بعده بيسير، فلما بلغ النبي ﷺ خبر موته أخبر أصحابه بذلك. ولم يُسلم أحد من بني حنيفة يومئذ إلا بعد ذلك بقليل حين ادّعى منهم مسيلمة النبوة كذبًا فكانت لهم مع المسلمين حروب الردة المعروفة.[٢]