رسالة النبي ﷺ إلى جيفر وعبد ابني الجُلَندى وإسلام عُمان
بعث النبي ﷺ عمرو بن العاص إلى جيفر وعبد ابني الجُلَندى ملكي عُمان، فأسلما وأسلم أهل عُمان، وأقام عمرو فيها يجمع الصدقات حتى بلغه خبر وفاة النبي ﷺ.
شرح مصوَّر
115 - قراءة كتاب كنوز السيرة - مكاتبة النبي ﷺ للملوك - عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
الرواية
بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص - بعد إسلامه بيسير - إلى جيفر وعبد ابني الجُلَندى الأزديين، ملكي عُمان، يدعوهما إلى الإسلام. فلما قدم عليهما بدأ بعبد، وكان أليَن الأخوين وأسهلهما، فكلّمه في الإسلام أولًا، فأشار عليه عبد أن يجتمع بأخيه جيفر معه حتى لا يجد في نفسه من أن يُسبق بذلك، فجمعهما عمرو فتشاورا ليلتهما، ثم أصبحا فأسلما وصدّقا رسول الله ﷺ، وأسلم بإسلامهما جمهور أهل عُمان، وأقرّا عمرو بن العاص على جباية الصدقة من أموال المسلمين هناك عاملًا لرسول الله ﷺ.[١][٣]
وبقي عمرو بن العاص في عُمان عاملًا حتى بلغه نعي رسول الله ﷺ، فقدم على أبي بكر الصديق بعد ذلك. وكانت عُمان من الأقطار القليلة التي دخلت الإسلام صلحًا ودعوة من غير قتال، ولم يرتد أهلها في حروب الردة.[٢]