السيرة
هجري
من البعثةنحو السنة ٢١ من البعثة
ميلادينحو ٦٣٠ م
العمرنحو سن ٦٠
تقدير تقريبي

سودة تهب يومها لعائشة

لما كبرت سودة بنت زمعة خشيت أن يفارقها النبي ﷺ، فبادرت فوهبت يومها من القسم لعائشة ابتغاء مرضاة رسول الله ﷺ، فقبل ذلك منها وأثنى على زهدها.

زواج

الرواية

لما أسنّت سودة بنت زمعة رضي الله عنها وثقل عليها ما يثقل على الكبيرة من قسم الليالي، وفي بعض الروايات أن رسول الله ﷺ أرسل إليها يريد أن يفارقها من أجل ذلك، بادرته فقالت: يا رسول الله، لا تطلقني، واجعل يومي لعائشة، ففعل رسول الله ﷺ، فكان يقسم لعائشة يومها ويوم سودة.[١] وكانت سودة رضي الله عنها تقول في زهدها عن حظها من القسم: ما بي على الرجال من حرص، ولكني أحب أن يُحشر في نسائك يوم القيامة.[٢]

وذكر بعض المفسرين أن هذا الموقف من سودة كان أحد أسباب نزول قوله تعالى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾، وإن كان جمهور المفسرين على أن الآية عامة في كل زوجين خافا الشقاق فاصطلحا على شيء تطيب به نفس الزوج، وقصة سودة إحدى الصور التي ذُكرت في سبب نزولها لا سببها الوحيد المتفق عليه.[٣]

آيات نزلت في هذا السياق