السيرة
هجري
من البعثةنحو السنة ٢٠ من البعثة
ميلادينحو يونيو ٦٢٨ م
العمرنحو سن ٥٩
محدد بالشهر

كتاب النبي ﷺ إلى كسرى ملك فارس

بعث النبي ﷺ عبد الله بن حذافة بكتابه إلى كسرى أبرويز يدعوه إلى الإسلام، فمزّق كسرى الكتاب غضبًا، فدعا عليه النبي ﷺ أن يمزق الله ملكه، فكان كذلك.

رسالةدعوة

شرح مصوَّر

لماذا هرقل صدّق النبي ﷺ ؟ و هل ملك كسرى مزّق رسالته ؟ | قصص لن تصدقها تحكي لأول مره ل نبيل العوضي

نبيل العوضي | Nabil Al-Awadhi

الرواية

بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن حذافة السهمي بكتابه إلى كسرى أبرويز ملك فارس، وفيه: «من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس، سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، أدعوك بدعاية الله، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيًّا، أسلم تسلم، فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك». فلما قرأ كسرى الكتاب مزّقه غضبًا واستكبارًا، وقال: عبدي يكتب باسمه قبل اسمي؟ فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: «مزّق الله ملكه».[١]

ثم كتب كسرى إلى باذان عامله على اليمن أن ابعث من عندك رجلين جلدين إلى هذا الرجل الذي بالحجاز فليأتياني به، فبعث باذان رجلين منهم إلى المدينة، فلما قدما على رسول الله ﷺ وأخبراه بأمرهما قال لهما: «ارجعا حتى تأتياني غدًا»، فأتاه الوحي أن الله قد سلّط على كسرى ابنه شيرويه فقتله في ليلة كذا وكذا، فأخبرهما رسول الله ﷺ بذلك حين أتياه وقال: «أبلغا صاحبكما أن ديني وملكي سيبلغ ما بلغ ملك كسرى، وقولا له: إن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك وملّكتك على قومك من الأبناء». فلما رجعا إلى باذان وأخبراه، قال: والله ما هذا بكلام ملك، فتحقق باذان بعد أيام قتل كسرى موافقًا لما أخبر به النبي ﷺ، فأسلم باذان ومن معه من الأبناء بأرض اليمن.[٢]