← تعذيب المستضعفين من المسلمين
سلا الجزور على ظهر النبي ﷺ وهو ساجد
جاء عقبة بن أبي معيط بسلا جزور فألقاه على ظهر النبي ﷺ وهو ساجد عند الكعبة وقريش تضحك، حتى جاءت فاطمة فألقته عنه، فدعا على سبعة منهم فقُتلوا ببدر.
شرح مصوَّر
159 - قصّة إلقاء المشركين سلى الجزور على النبي ﷺ وهو يُصلي - عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
الرواية
قال عبد الله بن مسعود: بينما رسول الله ﷺ ساجد وحوله ناس من قريش وقد نُحرت جزور بالأمس، فقال أبو جهل: أيكم يقوم إلى سلا جزور بني فلان فيأخذه فيضعه في كتفي محمد إذا سجد؟ فانبعث أشقى القوم عقبة بن أبي معيط فأخذه فلما سجد النبي ﷺ وضعه بين كتفيه، وثبت النبي ﷺ ساجدًا، فضحكوا حتى مال بعضهم على بعض من الضحك، وانطلق منطلق إلى فاطمة فجاءت وهي جويرية فطرحته عنه ثم أقبلت عليهم تسبهم.[١]
فلما قضى النبي ﷺ صلاته رفع صوته ثم دعا عليهم، وكان إذا دعا دعا ثلاثًا: «اللهم عليك بقريش» ثلاث مرات، ثم سمى: «اللهم عليك بعمرو بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمارة بن الوليد». قال ابن مسعود: فوالذي نفسي بيده لقد رأيت الذين سمى صرعى يوم بدر ثم سُحبوا إلى القليبالبئر القديمة غير المطوية بالحجارة قليب بدر.[١]
ومن أذاهم أن عقبة نفسه أخذ بمنكب رسول الله ﷺ يومًا وهو يصلي ولوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر فدفعه عنه وقال: أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله.[٢]
آيات نزلت في هذا السياق
- سورة غافر ٢٨قراءتها في Quran.com ↗مكانها في مسار الوحي ←