السيرة
من البعثة
هجرينحو ١٠ ق.هـ
ميلادينحو ٦١٣ م
العمرنحو سن ٤٣
محدد بالسنة

تعذيب المستضعفين من المسلمين

وثبت كل قبيلة على من أسلم فيها يعذبونهم بالضرب والجوع والعطش ورمضاء مكة: بلال وآل ياسر وخباب وصهيب وغيرهم، ومنهم من مات ومنهم من فُتن.

ابتلاء

شرح مصوَّر

السيرة النبوية الحلقة 8 ( ايذاء قريش للنبي والمؤمنين ) HD

الشيخ نبيل العوضي

الرواية

ثم إن قريشًا اشتد أمرها للشقاء الذي أصابها في عداوة رسول الله ﷺ ومن أسلم معه، فأغروا برسول الله ﷺ سفهاءهم فكذبوه وآذوه، ووثبت كل قبيلة على من فيها من المسلمين يعذبونهم ويفتنونهم عن دينهم. فكانوا يخرجون بهم إذا حميت الظهيرة إلى بطحاءأرض واسعة منبسطة مفروشة بدقاق الحصى مكة فيلبسونهم أدراعدروع من حديد تُلبس للوقاية في الحرب، مفردها درع الحديد ويصهرونهميعرّضونهم لحر الشمس الشديد حتى كأنهم يذوبون منه في الشمس، ومنهم من فُتن من شدة البلاء، ومنهم من ثبت وعصمه الله.[١][٢]

وأما رسول الله ﷺ فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون. وكان النبي ﷺ يمر على آل ياسر وهم يعذبون فيقول: «صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة». وفي هذه المدة نزلت آيات كثيرة تثبت المؤمنين وتذكر الأمم قبلهم وما لقي أنبياؤها، وتعد الصابرين بالنصر والجنة.[٢][٣]

وفيما يلي تفصيل ما لقيه بعض هؤلاء المستضعفين بأعيانهم: بلال، وآل ياسر، وخباب بن الأرت، ورسول الله ﷺ نفسه من أذى سفهاء قريش.

آيات نزلت في هذا السياق

أحداث فرعية ورِوايات