سرية حمزة إلى سيف البحر: أول لواء في الإسلام
عقد النبي ﷺ لحمزة لواء أبيض في ثلاثين راكبًا من المهاجرين يعترضون عيرًا لقريش من الشام فيها أبو جهل، فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني ولم يقتتلوا.
شرح مصوَّر
سيف البحر | حياة الصحابة (3) | 7/2/2023 | الشيخ الحويني
الشيخ أبو إسحاق الحويني
الرواية
بعث رسول الله ﷺ حمزة بن عبد المطلب في رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجره إلى سيف البحر من ناحية العيص في ثلاثين راكبًا من المهاجرين ليس فيهم أنصاري، يعترض عيرًا لقريش جاءت من الشام فيها أبو جهل في ثلاثمائة رجل، فالتقوا واصطفوا للقتال، فمشى بينهم مجدي بن عمرو الجهني وكان حليفًا للفريقينحدّاد يعمل الحديد ويصنع الأدوات والسيوف فانصرف بعضهم عن بعض ولم يكن بينهم قتال. وكان لواؤه أبيض حمله أبو مرثد الغنوي، وهو أول لواء عقده رسول الله ﷺ في الإسلام على ما رجحه ابن إسحاق.[١][٢]
وكان الغرض من هذه السرايا الأولى: إشعار قريش بأن طريق تجارتها إلى الشام صار في متناول المسلمين، وعقد المحالفات مع القبائل على الساحل، واستكشاف الطرق، وتدريب المسلمين على الجهاد، وذلك بعد أن أذن الله في القتال: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾.[٣]
آيات نزلت في هذا السياق
- سورة الحج ٣٩–٤٠قراءتها في Quran.com ↗
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
سبب النزول: أول آية في الإذن بالقتال
مكانها في مسار الوحي ←