المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
آخى النبي ﷺ بين المهاجرين والأنصار في دار أنس بن مالك، تآخوا على الحق والمواساة ويتوارثون بعد الممات، فاقتسم الأنصار مع إخوانهم الديار والأموال.
شرح مصوَّر
الحبيب | الموسم الثاني | نبيل العوضي | الحلقة الثانية ( جسد واحد )
نور الهداية
الرواية
آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، وذلك في دار أنس بن مالك بعد قدومه بخمسة أشهر، وكانوا تسعين رجلًا نصفهم من المهاجرين ونصفهم من الأنصار، آخى بينهم على المواساة ويتوارثون بعد الممات دون ذوي الأرحام، حتى نزلت ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ بعد بدر فرجع الميراث إلى الرحم وبقيت الأخوة.[١]
فآخى بين أبي بكر وخارجة بن زيد، وبين عمر وعتبان بن مالك، وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع، وبين حمزة وزيد بن حارثة، وبين مصعب وأبي أيوب، وبين سلمان وأبي الدرداء. ولما قدم عبد الرحمن بن عوف قال له سعد بن الربيع: إني أكثر الأنصار مالًا فأقسم لك نصف مالي، وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها فإذا حلت تزوجتها. فقال عبد الرحمن: لا حاجة لي في ذلك، هل من سوق فيه تجارة؟ قال: سوق قينحدّاد يعمل الحديد ويصنع الأدوات والسيوفقاع. فغدا إليه فأتى بأقط وسمن ثم تابع الغدو، فما لبث أن جاء وعليه أثر صفرة فقال النبي ﷺ: «تزوجت؟» قال: نعم. قال: «فما سقت؟» قال: نواة من ذهب. قال: «أولم ولو بشاة». وقال الأنصار: يا رسول الله اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل، قال: «لا»، فقالوا: تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة، قالوا: سمعنا وأطعنا.[٢][٣]
آيات نزلت في هذا السياق
- سورة الأنفال ٧٥قراءتها في Quran.com ↗
سبب النزول: نسخ التوارث بالمؤاخاة
مكانها في مسار الوحي ← - سورة الحشر ٩قراءتها في Quran.com ↗مكانها في مسار الوحي ←