السيرة
العمر
هجرينحو ٢٧ ق.هـ
من البعثةنحو ١٤ قبل البعثة
ميلادينحو ٥٩٦ م
محدد بالسنة

زيد بن حارثة: هبة خديجة وتبنّي النبي ﷺ له

اشتُري زيد بن حارثة الكلبي غلامًا فوهبته خديجة للنبي ﷺ، فلما جاء أبوه يفتديه اختار زيد البقاء معه، فتبناه عند الكعبة وسُمي زيد بن محمد حتى نُسخ التبني.

مولد

شرح مصوَّر

قصة تبنّي رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة قبل الإسلام

الشيخ نبيل العوضي

الرواية

سُبي زيد بن حارثة صغيرًا فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بأربعمائة درهم، فلما تزوجها رسول الله ﷺ وهبته له. وكان أبوه حارثة بن شراحيل الكلبي قد فقده وحزن عليه حزنًا شديدًا، وقال يبكيه شعرًا معروفًا يذكر فيه طول أساه وتساؤله عن مصيره، حتى بلغه بعد سنين أنه بمكة.[٣] ثم جاء أبوه حارثة وعمه كعب يلتمسان فداءه، فقال رسول الله ﷺ: أدعوه فأخيره، فإن اختاركما فهو لكما بغير فداء، وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني أحدًا. فقال زيد: ما أنا بالذي أختار عليك أحدًا، أنت مني بمكان الأب والعم.[٤] فلما سمعا ذلك منه طابت نفساهما.[١]

فخرج به رسول الله ﷺ إلى الحجر فقال: يا من حضر، اشهدوا أن زيدًا ابني يرثني وأرثه. فطابت نفس أبيه وعمه، وكان يُدعى زيد بن محمد حتى نزل قوله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ فقيل زيد بن حارثة.[١][٢]

آيات نزلت في هذا السياق