السيرة
العمر
هجري٢٨ ق.هـ
من البعثة١٥ قبل البعثة
ميلادي٥٩٥ م
محدد بالسنة

الخروج في تجارة خديجة إلى الشام

استأجرته خديجة بنت خويلد ليخرج في مالها تاجرًا إلى الشام مع غلامها ميسرة، فربحت تجارتها ضعف ما كانت تربح، ورأى ميسرة من آياته ما حدّثها به.

رحلة

شرح مصوَّر

ميسرة يخبر السيدة خديجة بما رآه من معجزات في رحلة التجارة مع النبي ﷺ | الشيخ بدر المشاري

أحمد محمد

الرواية

كانت خديجة بنت خويلد امرأة تاجرة ذات شرف ومال، تستأجر الرجال في مالها وتضاربهم إياه. فلما بلغها عن رسول الله ﷺ ما بلغها من صدق حديثه وعظم أمانته وكرم أخلاقه، بعثت إليه فعرضت عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام تاجرًا وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار، مع غلام لها يقال له ميسرة.[١]

فخرج في مالها حتى قدم الشام فباع سلعته واشترى ما أراد، ثم أقبل قافلًا إلى مكة ومعه ميسرة، فباعت خديجة ما جاء به فأضعف أو قريبًا. وحدّثها ميسرة عما رأى في الطريق: الراهب نسطور الذي قال: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، والملكين يظلانه من الشمس وهو يسير في الهاجرة.[١]