السيرة
هجري
من البعثةالسنة ١٧ من البعثة
ميلاديديسمبر ٦٢٥ م
العمرسن ٥٦
محدد بالشهر

وفاة أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد

أُصيب أبو سلمة بجرح في عضده يوم أحد، فلما أمّره النبي ﷺ على سرية إلى بني أسد نُكئ جرحه فمات بعد شهر من عودته، وكان أول من هاجر إلى المدينة من قبل النبي ﷺ.

وفاة

شرح مصوَّر

559- قصة أم سلمة عندما مات أبو سلمة رضي الله عنهما - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

كان أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي ابن عمة رسول الله ﷺ وأخاه من الرضاعة، وكان من السابقينحدّاد يعمل الحديد ويصنع الأدوات والسيوف الأولين وممن هاجر إلى الحبشة، ثم كان أول من قدم المدينة مهاجرًا قبل النبي ﷺ بشهر. جُرح بأحد جرحًا شديدًا في عضده، فمكث شهرًا يداوى منه حتى برأ ظاهره، فبعثه رسول الله ﷺ بعد ذلك أميرًا على سرية إلى قطن من ناحية بني أسد بن خزيمة، فلما رجع انتقض به جرحه فمات منه بعد أيام في جمادى الآخرة سنة أربع. ولما قُبض دخل عليه رسول الله ﷺ فوجد بصره شاخصًا فأغمضه وقال: «إن الروح إذا قُبض تبعه البصر»، ففزع لذلك ناس من أهله، فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمّنون على ما تقولون»، ثم دعا فقال: «اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره ونوّر له فيه».[٣] فحزنت عليه زوجه أم سلمة حزنًا شديدًا وقالت كما أمرها رسول الله ﷺ: اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها، فقالت في نفسها: ومن خير من أبي سلمة؟ ثم أخلف الله لها رسول الله ﷺ.[١][٢]