السيرة

عام الحزن: وفاة أبي طالب وخديجة

من البعثة
هجريرجب ٣ ق.هـ
ميلاديأكتوبر ٦١٩ م
العمرسن ٥٠
محدد بالشهر

وفاة أبي طالب على غير الإسلام

حضره النبي ﷺ عند موته وعنده أبو جهل وابن أبي أمية، فقال: يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله. فأبى إلا ملة عبد المطلب، فنزل: إنك لا تهدي من أحببت.

وفاة

شرح مصوَّر

39 - قراءة كتاب كنوز السيرة - وفاة أبي طالب - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ﷺ فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال: «أي عم، قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله». فقال أبو جهل وعبد الله: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضها عليه ويعيدان له بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول لا إله إلا الله. فقال رسول الله ﷺ: «أما والله لأستغفرن لك ما لم أُنه عنك». فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾، وأنزل في أبي طالب: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾.[١]

وقال العباس: يا رسول الله ما أغنيت عن عمك فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: «هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار». فكان أبو طالب أهون أهل النار عذابًا بشفاعته: في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه.[٢][٣]

آيات نزلت في هذا السياق