السيرة

عام الحزن: وفاة أبي طالب وخديجة

من البعثة
هجريرمضان ٣ ق.هـ
ميلادينوفمبر ٦١٩ م
العمرسن ٥٠
محدد بالشهر

وفاة خديجة أم المؤمنين

توفيت خديجة بمكة في رمضان السنة العاشرة ولها خمس وستون سنة، فنزل النبي ﷺ في قبرها بالحجون، ولم تُشرع الصلاة على الجنازة بعد.

وفاة

شرح مصوَّر

40 - قراءة كتاب كنوز السيرة - وفاة خديجة رضي الله عنها - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

توفيت خديجة بنت خويلد في شهر رمضان من السنة العاشرة من النبوة، بعد أبي طالب بأيام على المشهور، ولها خمس وستون سنة، بعد أن مكثت مع رسول الله ﷺ خمسًا وعشرين سنة. ودُفنت بالحجون، ونزل رسول الله ﷺ في حفرتها، ولم يكن يومئذ صلاة على الجنازة.[١]

وقد عظم مصابه ﷺ بها؛ فإنها كانت أول من صدّقه، وواسته بمالها ونفسها، وكانت وزيرة صدق يشكو إليها فيجد عندها الثبات، وكان بعد وفاتها يكثر ذكرها والثناء عليها حتى غارت عائشة، فقال: «إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد». وقال: «خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة». وفي حياتها أتاه جبريل فقال: «يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب»، فكانت هذه المنزلة الرفيعة مما يزيد وفاته ﷺ بها ألمًا.[٢][٣][٤]