السيرة
هجري
من البعثةالسنة ٢٣ من البعثة
ميلادي٢٧ أغسطس ٦٣١ م
العمرسن ٦٢
محدد باليوم

وفاة إبراهيم بن النبي ﷺ

توفي إبراهيم ابن النبي ﷺ من مارية وهو ابن نحو ثمانية عشر شهرًا، فحزن عليه النبي ﷺ ودمعت عيناه وقال: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وكُسفت الشمس يوم وفاته.

وفاةمعجزة

شرح مصوَّر

وفاة إبراهيم ابن الرسول صلى الله عليه وسلم - الشيخ بدر المشاري

Fawaz Sindy 99 TV

الرواية

مرض إبراهيم ابن رسول الله ﷺ من مارية القبطية وهو رضيع في مسكن أمه بالعوالي، فكان النبي ﷺ يتردد عليه ويزوره، فلما اشتد به المرض حمله رسول الله ﷺ ونفسه تقعقع في صدره، ففاضت عيناه بالدموع، فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: «يا ابن عوف إنها رحمة»، ثم أتبعها بأخرى فقال: «إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون». ومات إبراهيم وهو ابن سنة وستة أشهر أو نحو ثمانية عشر شهرًا.[١]

وصادف يوم وفاته كسوف الشمس، فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فخطب رسول الله ﷺ الناس وقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي»، فنفى أن تكون الظاهرة الكونية مرتبطة بموت ابنه تعليمًا للناس نبذ الخرافة حتى في أشد لحظات حزنه الشخصي، وصلى بالناس صلاة الكسوف، ودُفن إبراهيم بالبقيع.[٢]