السيرة
هجري
من البعثةالسنة ٢٢ من البعثة
ميلادينوفمبر ٦٣٠ م
العمرسن ٦١
محدد بالشهر

وفاة أم كلثوم بنت النبي ﷺ زوج عثمان

توفيت أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ زوج عثمان بن عفان في شعبان سنة تسع، فحزن النبي ﷺ عليها وقال لعثمان: لو كان عندنا ثالثة لزوجناكها، وصلى عليها ونزل في قبرها أسامة وأبو طلحة.

وفاة

الرواية

كانت أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ قد تزوجها عثمان بن عفان بعد وفاة أختها رقية، فلقّبه الناس بذلك ذا النورين لأنه لم يجمع بين ابنتي نبي غيره، فلما توفيت أم كلثوم في شعبان سنة تسع حزن رسول الله ﷺ عليها حزنًا شديدًا وحضر جنازتها وجلس عند قبرها وعيناه تدمعان، وقال لعثمان تعزية له: «لو كان عندنا ثالثة لزوجناكها»، ونزل في قبرها أسامة بن زيد وأبو طلحة الأنصاري، فقال النبي ﷺ لهما حين رأى قبورهما غير مستوية: «ألم يكن فيكم رجل رشيد؟» يعني في تسوية اللحدحفرة جانبية تُحفر في جدار القبر السفلي يوضع فيها الميت. وبموتها انقطع نسل النبي ﷺ من خديجة إلا فاطمة، فلم يبق من بناته حية غيرها.[١]