السيرة

غزوة تبوك

هجري
من البعثةنحو السنة ٢٢ من البعثة
ميلادينحو نوفمبر ٦٣٠ م
العمرنحو سن ٦١
محدد بالشهر

سرية خالد إلى أُكيدر دومة الجندل

بعث النبي ﷺ من تبوك خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل، فأسره بحيلة صيد الوحش وأتى به إلى النبي ﷺ فصالحه على الجزية وحقن دمه.

سرية

شرح مصوَّر

177 - قراءة كتاب كنوز السيرة - أكيدر دومة - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

بعث رسول الله ﷺ وهو بتبوك خالد بن الوليد في أربعمائة وعشرين فارسًا إلى أُكيدر بن عبد الملك الكندي صاحب حصن دومة الجندل - وكان نصرانيًّا يدين لهرقل - وقال له: «إنك ستجده يصيد البقر»، فخرج خالد حتى إذا كان من الحصن قريبًا في ليلة مقمرة صافية، إذا ببقر الوحش تحك بقرونها باب القصر، فخرج أكيدر يتصيدها ومعه أخوه حسان، فتلقته خيل رسول الله ﷺ فأخذته وقتلت أخاه، وكان عليه قباء من ديباج مخوص بالذهبنسيج حرير فاخر مطرّز بخيوط من الذهب فنزعوه عنه وبعثوا به إلى رسول الله ﷺ قبل قدومهم به.[١]

فلما قدم خالد بأكيدر على رسول الله ﷺ صالحه على الجزية وحقن دمه، وأطلقه إلى بلاده أميرًا عليها. وكان في أسره أثر كبير في تخويف من حوله من ملوك الأطراف، وكانت هذه السرية إحدى ثمرات غزوة تبوك التي أظهرت للعرب قوة دولة الإسلام الناشئة حتى بلغت أطراف الشام.[٢]