السيرة
هجري
من البعثةالسنة ١٧ من البعثة
ميلاديمارس ٦٢٦ م
العمرسن ٥٦
محدد بالشهر

زواج النبي ﷺ من أم سلمة

خطب النبي ﷺ أم سلمة بعد وفاة زوجها أبي سلمة فاعتذرت بالغيرة والسن والعيال، فقال ﷺ: أما الغيرة فسيذهبها الله عنك، وأما السن فمثلي، وأما العيال فإلى الله ورسوله، فتزوجها.

زواج

شرح مصوَّر

17 - قصّة زواج النبي ﷺ من أم سلمة رضي الله عنها - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

لما انقضت عدة أم سلمة من أبي سلمة أرسل إليها أبو بكر يخطبها فأبت، ثم أرسل إليها عمر فأبت، ثم أرسل إليها رسول الله ﷺ فقالت: مرحبًا برسول الله، أخبره أني امرأة غيور ولي صبية، وليس أحد من أوليائي شاهدًا. فقال رسول الله ﷺ: «أما قولك إني غيور فسيذهب الله بالغيرة، وأما قولك إن لي صبية فإن صبيانك في حجري وحجر أمهم، وأما قولك ليس لي أحد شاهد فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك». فقالت لابنها عمر: قم فزوّج رسول الله ﷺ، فزوّجه.[١]

وكانت أم سلمة من أعقل نساء قريش، وقد أشارت على النبي ﷺ يوم الحديبية بالرأي السديد حين تلكأ الصحابة عن التحلل، فقالت له: اخرج ثم لا تكلم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك، ففعل ذلك، فلما رأوه فعل قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضًا.[٢]