محدد بالشهر
زيادة صلاة الحضر إلى أربع ركعات
فُرضت الصلاة ركعتين ركعتين، فلما قدم النبي ﷺ المدينة زيد في صلاة الحضر وأُقرت صلاة السفر، وذلك بعد الهجرة بشهر على قول ابن حجر.
تشريع
الرواية
قالت عائشة: فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر، فأُقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر. وقال ابن حجر: كان ذلك بعد الهجرة بشهر، أي في ربيع الآخر من السنة الأولى، وأُبقيت صلاتا الصبح والمغرب على ما كانتا عليه، لأن الصبح تُطوَّل فيها القراءة والمغرب وتر النهار.[١][٢]