السيرة
من البعثة
هجريمحرم ١ هـ
ميلادييوليو ٦٢٢ م
العمرسن ٥٢
محدد بالشهر

الإذن بالهجرة إلى يثرب وهجرة الصحابة

أمر النبي ﷺ أصحابه بالهجرة إلى يثرب فخرجوا أرسالًا مستخفين، وأول من قدمها أبو سلمة ثم عامر بن ربيعة، وهاجر عمر جهرًا، وبقي معه أبو بكر وعلي ينتظران الإذن.

هجرة

شرح مصوَّر

الحلقة (٢٧)من السيرة النبوية (بداية الهجرة إلى المدينة المنورة ومواقف من هجرة الصحابة) بدر المشاري

الدعوة إلى الله

الرواية

لما رضي رسول الله ﷺ من الأنصار ما رضي وصار له بيثرب دار ومنعة، أمر أصحابه من المهاجرين ومن كان معه بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة والهجرة إليها واللحوق بإخوانهم من الأنصار، وقال: «إن الله قد جعل لكم إخوانًا ودارًا تأمنون بها». فخرجوا أرسالًاجماعات متتابعة يتبع بعضها بعضًا، وأقام رسول الله ﷺ بمكة ينتظر أن يؤذن له. وكان أول من هاجر إليها أبو سلمة بن عبد الأسد، فحُبست عنه امرأته أم سلمة وابنه سنة، ثم عامر بن ربيعة وامرأته ليلى، ثم عبد الله بن جحش بأهل بيته حتى غُلقت دارهم، ثم تتابع الناس.[١][٢]

وقالت عائشة: كان يوم بعاث يومًا قدّمه الله لرسوله ﷺ، فقدم رسول الله ﷺ وقد افترق ملؤهم وقُتلت سراتهم وجُرحوا، فقدّمه الله لرسوله في دخولهم في الإسلام. وخرج عمر بن الخطاب مهاجرًا في عشرين من أصحابه، وذكر علي أنه تقلد سيفه ونادى قريشًا: من أراد أن تثكله أمه أو ييتم ولده فليلقني وراء هذا الوادي، فلم يتبعه أحد.[٣][٤]

آيات نزلت في هذا السياق