السيرة

الإذن بالهجرة إلى يثرب وهجرة الصحابة

من البعثة
هجرينحو صفر ١ هـ
ميلادينحو أغسطس ٦٢٢ م
العمرنحو سن ٥٢
محدد بالشهر

صهيب يشتري نفسه بماله: ربح البيع أبا يحيى

لحقت قريش بصهيب الرومي مهاجرًا فقالوا: أتيتنا صعلوكًا فكثر مالك ثم تنطلق به؟ فدلهم على ماله كله بمكة، فبلغ النبي ﷺ فقال: ربح البيع أبا يحيى.

هجرة

شرح مصوَّر

52 - قراءة كتاب كنوز السيرة - هجرة صهيب الرومي رضي الله عنه - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

ولم تمر هذه الهجرة الجماعية دون أن تُبتلى أموال بعض المهاجرين، كما وقع لصهيب بن سنان، وكان صهيب قد سُبي صغيرًا من أرض الروم ونشأ فيها قبل أن يصير إلى مكة، فلُقّب بصهيب الرومي، وكان قد اكتسب بمكة مالًا كثيرًا من تجارته.[٣] فلما أراد صهيب بن سنان الهجرة قال له كفار قريش: أتيتنا صعلوكًا حقيرًا فكثر مالك عندنا وبلغت ما بلغت ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك؟ والله لا يكون ذلك. فقال لهم صهيب: أرأيتم إن جعلت لكم مالي أتخلون سبيلي؟ قالوا: نعم. قال: فإني قد جعلت لكم مالي. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: «ربح صهيب، ربح صهيب». وفيه نزل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾.[١][٢]

فلما قدم صهيب على رسول الله ﷺ بالمدينة تلقاه ﷺ بقوله: «ربح البيع أبا يحيى، ربح البيع أبا يحيى» - وأبو يحيى كنيته - فكانت هذه التحية العابرة سلوى له عما تركه من ماله بمكة.[٤]

آيات نزلت في هذا السياق