استماع الجن للقرآن بنخلة
في طريق العودة من الطائف قام يصلي بنخلة فمر به نفر من الجن فاستمعوا القرآن وآمنوا ورجعوا إلى قومهم منذرين، فنزلت سورة الجن وآيات الأحقاف.
شرح مصوَّر
43 - قراءة كتاب كنوز السيرة - إيمان الجن - عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
الرواية
لما انصرف رسول الله ﷺ من الطائف راجعًا إلى مكة أقام بنخلة أيامًا، فقام من جوف الليل يصلي، فمر به النفر من الجن الذين ذكرهم الله، وهم سبعة نفر من جن نصيبين، فاستمعوا له، فلما فرغ من صلاته ولوا إلى قومهم منذرين قد آمنوا وأجابوا إلى ما سمعوا، فقص الله خبرهم عليه: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾، و﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ﴾.[١][٢]
وذكر ابن عباس أن ذلك كان والنبي ﷺ يصلي بأصحابه صلاة الفجر عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، فقالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فانطلقوا حتى وجدوه بنخلة يصلي بأصحابه، فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا: هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء. وجمع العلماء بين الروايتين بتعدد الوقائع.[٣]
آيات نزلت في هذا السياق
- سورة الجن ١–٢٨قراءتها في Quran.com ↗
سبب النزول: استماع نفر من الجن للقرآن بنخلة
مكانها في مسار الوحي ← - سورة الأحقاف ٢٩–٣٢قراءتها في Quran.com ↗
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ
مكانها في مسار الوحي ←