السيرة
من البعثة
هجريشوال ٣ ق.هـ
ميلادييناير ٦٢٠ م
العمرسن ٥٠
محدد بالشهر

الزواج من سودة والعقد على عائشة

بعد وفاة خديجة تزوج النبي ﷺ سودة بنت زمعة الأرملة المهاجرة، وعقد على عائشة بنت أبي بكر بمكة في شوال السنة العاشرة ولم يبنِ بها إلا بالمدينة.

زواج

شرح مصوَّر

أم المؤمنين سودة بنت زمعه الزوجة الثانية لرسول الله عليه الصلاة والسلام..( الشيخ بدر المشاري )

قناة الهاشمية الدعوية

الرواية

لما توفيت خديجة جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون فقالت: يا رسول الله ألا تتزوج؟ قال: «من؟» قالت: إن شئت بكرًا وإن شئت ثيبًا. قال: «فمن البكر؟» قالت: ابنة أحب خلق الله إليك، عائشة بنت أبي بكر. قال: «ومن الثيب؟» قالت: سودة بنت زمعة، قد آمنت بك واتبعتك على ما تقول. فتزوج سودة، وكانت قد هاجرت مع زوجها السكران بن عمرو إلى الحبشة فمات عنها، فكانت أول من تزوج بعد خديجة وانفردت به نحو ثلاث سنين.[١]

وعقد على عائشة في شوال السنة العاشرة من النبوة وهي بنت ست سنين، ولم يبنِ بها إلا بالمدينة في شوال من السنة الأولى للهجرة وهي بنت تسع. وكان قد أُري عائشة في المنام في سرقة من حريرقطعة أو شقّة من الحرير الفاخر مرتين، فقال: «إن يكن هذا من عند الله يمضه».[٢][٣]